اختتام فعاليات المخيمات الصيفية في نابلس والخليل

20.07.2011 12:29 PM

وطن/ اختتم مشروع إصلاح وتطوير القطاع الصحي الفلسطيني فعاليات المخيمات الصيفية، في كل من الخليل ونابلس، والتي استمرت على مدار أسبوع كامل، بالشراكة مع وزارة الصحة الفلسطينية، وبتنفيذ جمعيات ومراكز محلية في تلك المناطق.

وقد اقيمت الحفلات الختامية، على مدار ثلاثة أيام متتالية، في كل من متنزه بيت كاحل بالخليل، ومتنزه أيام زمان في بلدة برقة بنابلس، واشتملت الحفلات الختامية على عرض انجازات ونجاحات الأطفال، وعروض مسرحية ودبكات وأغاني شعبية ووطنية، إلى جانب التركيز على اهم الرسائل الصحية التي تعلموها في المخيمات، إضافة إلى مسابقات للجمهور.

وقالت نداء مناصرة، المنسقة الصحية في بني نعيم انه تم التركيز بشكل خاص على الجوانب الصحية المهملة لدى الأطفال، ومحاولة تغيير السلوكيات السلبية التي يمارسونها.

وأضافت: " استهدفنا على وجه التحديد أطفال العائلات المهمشة والفقيرة، حيث ان مستوى الاعتناء بالصحة والنظافة لديهم يكون أقل من غيرهم، ولاحظنا ان هناك الكثير من الممارسات الخاطئة قد تم تجاوزها، وبدا حقا ان الأطفال قد استفادوا مما قُدِّم لهم".

وقد تضمنت هذه المخيمات عدة فعاليات و رسائل صحية، تمحورت حول التغذية السليمة والوقاية من الحوادث والنظافة الشخصية والحفاظ على البيئة وغيرها من النشاطات التي تركزت على مفاهيم التوعية المجتمعية والمسابقات الثقافية والفنية وزوايا الرسم والمسرح الصحي وتحليل الاغذية. 

وأشار أحمد سماعة مسؤول التثقيف الصحي في مديرية صحة نابلس أن نشاطات المخيمات الصيفية جاءت بهدف تعزيز السلوكيات الصحية التي تعمل على رفع الوعي الصحي لدى الأطفال المشاركين، وتعزيز توجه الطلبة نحو نمط صحي أفضل.

من جهتها، بينت نادين عزام منسقة مشروع إصلاح وتطوير القطاع الصحي في دير الحطب بنابلس أن أهم هدف للمخيمات الصيفية هو ترسيخ السلوكيات الصحية الأفضل لدى الأطفال، من خلال اللعب والترفيه، وتعليمهم اهمية الحفاظ على البيئة والأشجار.

وتمنت عزام لو كانت مدة المخيمات اطول، حتى يستفيد الأطفال من النشاطات والفعاليات الصحية والبيئية المتنوعة.

أما الأطفال المشاركون فقد وجدوا في فكرة التركيز على الجانب الصحي شيئا فريدا ومميزا بالنسبة لهم، وقد ظهر انهم استفادوا تماما من النشاطات.

وكان قد شارك في المخيمات الصيفية اكثر من 700 طالب وطالبة، من عمر 8 حتى 12 سنة، حيث توزعت المخيمات في عدة مناطق بين الشمال والجنوب، وكان من بينها مخيم الظاهرية ونوبا وبيت كاحل وبني نعيم وخاراس ومنطقة عين سارة ودير سامت ورقعة في الخليل، بالإضافة إلى مخيمات بورين وتلفيت وبرقة ودير الحطب في محافظة نابلس.

نشطات المخيمات تركزت بشكل خاص في تقديم توعية صحية للأطفال المشاركين، وتوجيه رسائل صحية هادفة تعليمية لهم، إلى جانب حثهم على ممارسة السلوكيات السليمة في المحافظة على النظافة العامة، من خلال الالعاب والتمارين التفاعلية.

 وتم خلال المخيمات الصيفية تنفيذ برامج صحية، من خلال فريق من مديرية صحة نابلس، والتي اشتملت على فحوصات للاسنان وفحص النظر والسمع وفحص الدم بالاضافة الى مسابقات صحية ونشاطات تثقيف صحي.

كما شارك الأطفال في زراعة الأشجار، وتعلموا كيفية المحافظة عليها، إضافة إلى المساهمة في الاعتناء بنظافة الأماكن العامة وإزالة النفايات من المدارس والشوارع، وضرورة الاهتمام بالنظافة الشخصية.

وأجروا تدريبا على الوقاية من الحوادث والحرائق، بإشراف طاقم من الدفاع المدني والشرطة الفلسطينية، وتضمن ذلك الاطلاع على أبرز الخطوات الواجب اتخاذها عند حدوث حريق ما، وكيفية عمل الاسعافات الأولية.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير