مجازر المنازل سمة العدوان.. حجم المتفجرات يعادل 6 قنابل نووية

06.09.2014 11:57 AM

غزة- وطن- غزة- خاص بآفاق البيئة والتنمية: هنا في غزة الدمار "سيد الموقف" فالأبراج سويت بالأرض وبرج الظافر "4" جنوب المدينة شاهد عيان، والمراكز التجارية والثقافية ذات الطوابق المتعددة غابت عن الوجود وباتت اثراً بعد عين ومركز رفح الثقافي والتجاري جنوب القطاع شاهد عيان كذلك، واحياء بكاملها لم تعد موجودة على الخارطة، وكذلك حي ابو معروف وسط خانيونس جنوبا شاهد على جرائم الاحتلال التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء حيث دُمر بـ17 صاروخاً يزن الواحد منه طن من المتفجرات.

هي اذا حرب المجازر.. مجازر في كل اتجاه ... مجازر بحق البشر.. ومجازر بحق الحجر واخرى بحق الشجر والبيئة ولا احد يحرك ساكنا ممن يتشدقون بالحرية.

الارض باتت محروقة وركام المنازل بآلاف الاطنان في الشوارع التي لم يعد لها ملامح تذكر ولم بعد باستطاعة احد معرفة منزله، والاشجار دفنت في باطن الأرض، والحفر بفعل الصواريخ وصلت لنحو 20 متراً اذاً هي حرب ابادة لغزة وقاطنيها "افاق البيئة والتنمية" ترصد في التقرير التالي خطر الاسلحة المستخدمة وكمياتها، وترجح  مصادر فلسطينية ان طائرات الاحتلال تعمدت القاء قنابل عنقودية ارتجاجية مخترقة للملاجئ والحصون المسلحة،  مشيرة الى انه تم استخدام هذه القذائف في العديد من المناطق بقطاع غزة وأحدثت دمارًا غير مسبوق باستخدام عدد اقل من الصواريخ.

وبحسب مصادر اعلامية فإن اسرائيل تسلمت هذه الاسلحة من الولايات المتحدة الامريكية خلال فترة التهدئة الاخيرة والتي استمرت 5 ايام بواقع "120" ساعة عبر قناة السويس.

وأوضحت أن المكان الأول الذي استخدمت فيه هذه الذخائر كان قصف منزل يعود لعائلة أبو عقلين في حي الصبرة جنوب غرب مدينة غزة ، حيث قصفت الطائرات هذا المنزل المكون من أربعة طوابق بصاروخ واحد فقط وقد دمر المنزل بالكامل وتسبب بأضرار كبيرة في محيطه وعلى مسافة كيلو متر مربع.

وقد شعر السكان على بعد كيلو متر واحد من هذا المنزل بهزة كبيرة وصوت صفير خارق جراء هذا القصف وكأنه بجانبهم، في حين أن ركام هذا المنزل تطاير إلى مسافات كبيرة.

وأشارت المصادر إلى أن المكان الثاني الذي استخدمت طائرات الاحتلال ضده قنابل جديدة هو برج "الظافر 4" المكون من 11 طابقا والواقع غرب مدينة غزة حيث دمرته طائرات الاحتلال بإطلاق صاروخ واحد فقط عليه لتسويه بالأرض.

وقد سُمع صوت الانفجار الذي أحدثه قصف هذا البرج من مسافات بعيدة جدا، في حين تطايرت أجزاء من ركام هذه البرج الذي كان يضم 44 شقة سكنية إلى مناطق بعيدة.
وأوضحت المصادر ان الصواريخ التي استخدمت كذلك في قصف موقع أبو جراد التابع للمقاومة الفلسطينية  كانت خارقة وارتجاجية حيث أحدثت أصوات انفجارات عالية جدا سُمعت من مناطق بعيدة جدا وأحدثت أضراراً كبيرة.

6 قنابل نووبة
وقالت شرطة هندسة المتفجرات في وزارة الداخلية والأمن الوطني "إن الاحتلال الإسرائيلي ألقى خلال عدوانه على القطاع منذ الثامن من تموز الماضي، متفجرات تعادل ست قنابل نووية".

وأكدت شرطة هندسة المتفجرات أن جيش الاحتلال ألقى على قطاع غزة ما يزيد عن الـ 20 ألف طن من المتفجرات، واستخدم أسلحة محرمة دوليًا وقذائف شديدة الانفجار خلال العدوان الحالي على قطاع غزة، الأمر الذي أدى لاستشهاد أكثر من ألفي مواطن فلسطيني غالبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة الآلاف من المدنيين منهم المئات وصفت جراحهم بالحرجة.

وأشارت الشرطة  إلى أن الطائرات الحربية ألقت على مختلف مناطق قطاع غزة ما يقارب الثمانية آلاف طن من المتفجرات، فأبادت عائلات بأكملها وشطبتها من السجل المدني الفلسطيني.

ولفتت إلى أن الاحتلال استخدم في عدوانه على القطاع ترسانته الحربية بكافة إمكانياتها كالطيران الحربي بأنواعه: "المسير "بدون طيار"، والأباتشي، والعمودي و"F 15 , F16 "، والتي أطلقت قذائف متنوعة أبرزها "MK 82,MK83, MK84 "، والتي تحدث انفجاراً وتدميراً ضخماً في المكان الذي تستهدفه.
وذكرت شرطة هندسة المتفجرات، أن الاحتلال أطلق أكثر من ثمانية آلاف قنبلة من القنابل شديدة الانفجار من عائلة "MK " الأمريكية على غزة.

وبينت أن طائرات الأباتشي أطلقت صواريخ َمتعددة ومختلفة للتعامل مع الدروع والمناطق المحصنة، بالإضافة لاستهداف السيارات والأفراد والدراجات النارية التي شاركت بها طائرات الاستطلاع.

وأفادت أن "المدفعية الإسرائيلية المتمركزة شرق غزة أطلقت قذائف شديدة الانفجار على منازل وممتلكات المواطنين، والتي أحدثت دمارًا كبيرًا فيها لاسيما في مدينتي رفح وخانيونس وحي الشجاعية وبلدة بيت حانون".

وكشفت أن الاحتلال أطلق أكثر من 60 ألف قذيفة مدفعية مختلفة الأحجام والأهداف على غزة، مشيرةً إلى أن البحرية الاسرائيلية استخدمت قذائف جديدة وتستخدم لأول مرة وبشكل مكثف عما كان في الحربين السابقتين على قِطاع غزة.

وتابعت شرطة هندسة المتفجرات في تصريحها: "الاحتلال أطلق قنابل مسمارية واستخدم صواريخ الوقود الجوي -وهي صواريخ حارقة-، وقذائف الدايم، وقذائف مسمارية مشبعة باليورانيوم".
وأوضحت أن تلك القذائف تصدر إشعاعات تؤثر على البيئة والتربة والمياه وتؤثر على الأجيال القادمة، ما سيؤدي لانتشار الأمراض بين المواطنين أبرزها مرض السرطان خلال السنوات المقبلة.

وبينت أن المناطق الحدودية كخزاعة وشرق رفح والشجاعية وشرق المغازي والبريج ومنطقة جحر الديك كان لها نصيب الأسد من القذائف والصواريخ التي أطلقتها الآلة الحربية الإسرائيلية".

الخطأ الأول والأخير
وكان الرائد حازم ابو مراد نائب مدير شرطة هندسة المتفجرات قال لـ"افاق البيئة والتنمية " قبل استشهاده بساعات ان الاحتلال الاسرائيلي القى نحو20 ألف طن من المتفجرات، والتي تعادل 6 قنابل نووية، وهو ما اكدته الداخلية في بيان لها.

واستشهد الرائد حازم أبو مراد والرائد تيسير الحوم مدير هندسة المتفجرات في محافظة شمال القطاع، في الرابع عشر من شهر اب خلال قيامه بتفكيك عدد من صواريخ ال"اف 16" التي لم تنفجر خلال القائها على المدنيين العزل في غزة في حرب حصدت الاخضر واليابس.

واشار الى ان  "المدفعية الإسرائيلية المتمركزة شرق غزة أطلقت قذائف شديدة الانفجار على منازل وممتلكات المواطنين، والتي أحدثت دمارًا كبيرًا فيها لاسيما في الشجاعية وفي مدينتي رفح وخان يونس جنوبا وبيت حانون شمالا".

وقال ابو مراد  ان الاحتلال أطلق من "50 -60" ألف قذيفة مدفعية مختلفة الأحجام والأهداف على غزة، مبينًا أن قذائف البحرية الاسرائيلية استخدمت قذائف لأول مرة وبشكل مكثف عما كان في الحربين السابقتين على قِطاع غزة.

يذكر ان  الاحتلال أطلق قنابلاً تحتوي على قطع حديدية مسمارية واستخدم صواريخ الوقود الجوي -وهي صواريخ حارقة-، وقذائف الدايم، وقذائف مسمارية مشبعة باليورانيوم،  تصدر تلك  القذائف بحسب ابو مراد اشعاعات تؤثر على البيئة والتربية والمياه وتؤثر على الأجيال القادمة، ما سيؤدي لانتشار الأمراض بين المواطنين أبرزها مرض السرطان خلال السنوات المقبلة.

تحقيق دولي
ودعت وزارة الصحة الفلسطينية بـ"تحقيق دولي" في دلائل رصدتها على استخدام الاحتلال الإسرائيلي أسلحة محرمة دولياً في حربها على قطاع غزة.
وقالت الوزارة  في تصريح صحفي إن لجنة الإعلام والتوثيق في الوزارة رصدت في مستشفيات القطاع، وصول جرحى مبتوري الأطراف وإصابات بالغة الخطورة بفعل استخدام مختلف أنواع الأسلحة ومن بينها "أسلحة DIME"، المحرّمة دوليا.

وأضافت أنها رصدت استخدام قنابل مسمارية صغيرة الحجم تنتشر في أنحاء الجسم وشظايا غريبة الشكل أولية وثانوية، إضافة إلى حروق بدرجات مختلفة.

وحذرت الطواقم الطبية من أن الأسلحة والشظايا قد تحتوي على مواد مشعة أو معادن ثقيلة يمكن أن تسبب أمراضا خطيرة على المدى البعيد مثل: أمراض السرطان، أمراض الدم، العقم، الإجهاض المتكرر، بالإضافة إلى أنها تسبب التلوث البيئي.

واستنادا إلى هذه الدلائل، دعت وزارة الصحة إلى "تحقيق دولي، في الأسلحة التي يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي، وما يرتكبه من جرائم ومخالفات للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية بحق المدنيين في قطاع غزة".

وكانت مؤسسات حقوقية في قطاع غزة، نقلت عن مجموعة من الأطباء في غزة، قولهم إنّهم لاحظوا جروحاً "خطيرة بشكل غير طبيعي"، وأفادوا بأنهم تعاملوا مع العديد من الجرحى الذين وصلوا بسيقان مقطوعة وقد بدت عليها علامات الحرارة الشديدة عند نقطة البتر، ولكن دون وجود آثار شظايا.

ويعتقد الأطباء أن السلاح الذي يؤدي إلى مثل هذه الجروح هو السلاح المعروف باسم (الدايم - المتفجرات المعدنية الثقيلة الخاملة) (DIME; Dense Inert Metal Explosives)، وهي قنابل ما زالت تحت التجربة وتتكون من غلاف من ألياف الكربون محشو بخليط من المواد المتفجرة (HMX أو RDX) ومسحوق مكثف من خليط من معدن "التنغستون" الثقيل (HMTA) والمكون من التنغستون (وهو يسبب السرطان)، والنيكل، والكوبالت، والكربون، والحديد.
وبانفجار هذا الخليط السام تحدث موجة حرارة قاتلة في منطقة القصف مباشرة.

شاهد عيان!!
ويقول الطبيب النرويجي ماديس غلبييرت  قبيل مغادرته غزة إن الوضع مأساوي والحصار المفروض على القطاع من قبل إسرائيل ومصر زاد من مأساوية الوضع.
وقال إن الوضع في غزة أسوأ مما كان عليه إبان عدوان 2008 و2012. وأضاف أن ذلك يجعل إنقاذ المرضى والمصابين مستحيلا، وهم يموتون جراء ذلك.
وأضاف: "يصل للمستشفى أطفالٌ من دون رؤوس ومن دون أطراف وأرجل"..
واتهم الجيش الإسرائيلي بقصف المدنيين والمستشفيات والمدارس، مشيرا إلى أن إسرائيل لا تحترم حقوق الإنسان وتقصف المدنيين والبيوت ودور العبادة وتقطع رؤوس الأطفال.

وألقى غلبييرت باللائمة فيما يجري على الصمت العربي والغربي إزاء جرائم إسرائيل واصفا جيش الاحتلال بالجبان ويضيف: "هذا أجبن جيش على وجه الأرض، وهؤلاء هم أجبن جنود، جنود يجلسون في طائراتهم ويقصفون مليونا وثمانمائة ألف شخص محاصر". ويتساءل أين العالم العربي، وأين الديمقراطية الأوروبية، وأين المدافعين عن حقوق الإنسان؟

وقال غيلبيرت: "لا فرق بين إسرائيل وجماعة بوكو حرام، فإسرائيل لا تحترم حقوق الإنسان، وتقطع رؤوس الأطفال، وتقصف أماكن العبادة والبيوت والمدارس".
ويضيف أن معظم الإصابات التي عاينها ناتجة عن احتراق، وأخرى ناتجة عن تفجيرات، "شاهدت كل ما يمكن تصوره من إصابات، شاهدت أطفالا من دون رؤوس، من دون أيدٍ أو أرجل، أطفالا تملأ أجسادهم الشظايا".

أما المختلف عن الحرب السابقة برأي غيلبيرت، فهي "القنابل الإسرائيلية ومنهجية استهداف المدنيين والمناطق السكنية والقطاعات المدنية ومنشآت الكهرباء، ناهيك عن المستشفيات، مثلا مستشفى الوفاء والأقصى ومحمد الدرة.

ويمضي غيلبيرت بوصف حالة المستشفيات في هذه الحرب، فيقول، هناك ارتفاع حاد في عنف الهجمات الإسرائيلية، "هذه الهجمات أصبحت أكثر وحشية وأكثر دموية". فمستشفى الشفاء يختنق بالمصابين الذين وصلوا إليه، ففيه جرحى يفوقون حجمه وطاقته وإمكانيته، كما أن هناك ربع مليون فلسطيني فقدوا بيوتهم ويعيشون في العراء في لجوء وهذا يختلف عن قبل، لأن الإسرائيليين قصفوا أعداداً هائلة من المنازل".
ويفند الطبيب النرويجي الادعاءات الإسرائيلية بأن المستشفيات هي مقرات عسكرية للمقاومة ومخازن أسلحة، فيقول، "على الإطلاق لم أر أيا من رجال حركة حماس في مستشفى الشفاء، على إسرائيل التي تمتلك أحد أكبر أجهزة المخابرات في العالم أن تقدم دليلا واحدا على أقوالها بأن رجال حماس موجودون في المستشفيات".

رسالة حق واذان صماء
وجه الطبيب النرويجي ماديس غيلبرت رسالة من ‏غزة‬‬ وفيما يلي نص الرسالة:
الأصدقاء الأعزاء،
ليلة البارحة كانت قاسية جدًا. “الاجتياح البري” لغزة نتج عنه أعداد طائلة من الجرحى الفلسطينيين من كل الأعمار، كلهّم مدنيون، كلهم أبرياء، جاؤوا مشوهين، ممزقين، نازفين، مرتجفين، ومحتضرين.

الأبطال في سيارات الإسعاف وفي كل مستشفيات غزة يعملون في مناوبات بين 12 و24 ساعة، وجوههم شاحبة من شدة التعب والضغط اللاإنساني للعمل. إنهم يعتنون بجرحاهم ويوزعون المسؤوليات بين العاملين، ويحاولون استيعاب الفوضى العارمة للجثث والأشلاء والأطراف، وللبشر الذين يمشون والذين لا يمشون، الذين يتنفسون والذين لا يتنفسون، الذين ينزفون والذين لا ينزفون، لهؤلاء البشر!
هؤلاء البشر يُعامَلون اليوم، مرة أخرى، كالحيوانات، من قبل “أكثر جيوش العالم أخلاقية” (!)

احترامي لهؤلاء الجرحى، في صمودهم الصامت وسط الألم والعذاب والصدمة، بلا حدود. تقديري للطاقم والمتطوعين بلا حدود. قربي من الصمود الفلسطيني منحني القوة، رغم أني أحيانًا لا أريد سوى أن أصرخ، أن أحتضن أحدًا بقوة، أن أبكي، أن أشم وجه طفل دافئ مغطى بالدم وشعره، أن أحميه في عناق طويل- لكننا لا نملك الوقت لذلك، ولا يملكونه هم.
تمر وجوه باهتة مغطاة بالرماد- لا! إنها حمولة جديدة من عشرات الجرحى المشوهين النازفين. ما زالت غرفة الطوارئ تعوم في برك من الدماء وأكوام من الضمادات المنقوعة بالدم الذي يقطر منها، عاملو النظافة في كل مكان يتحركون بسرعة لمسح الدماء وانتشال المناديل المطروحة والشعر والملابس وأنابيب السوائل – إنها مخلفات الموتى، تؤخذ كلها ليتمّ استبدالها بأخرى جديدة، ليتكرر كل هذا مجددًا. أكثر من مئة حالة وصلت إلى مستشفى الشفاء خلال الساعات الأربعة والعشرين الأخيرة. هذا عدد كافٍ لمستشفى كبير مجهز بكل شيء، لكن هنا لا نكاد نجد شيئًا: لا كهرباء، لا ماء، لا عدّة استهلاكية، ولا حتى طاولات أو أدوات أو أجهزة مراقبة. كلها صدئة، تبدو وكأنها مسروقة من متحف عن مستشفيات الماضي. لكن ليس بين هؤلاء الأبطال من يتذمر. إنهم يباشرون عملهم كمحاربين، ويمضون به بحزم عظيم.

وأنا أكتب لكم هذه الكلمات، وحيدًا في سريري، تنهمر دموعي. إنها دموع حارة وبلا فائدة، دموع الحزن والألم، دموع الغضب والخوف. لا يعقل أن كل هذا يحدث فعلًا!
الآن، في هذه اللحظة، تستأنف أوركسترا آلة الحرب الإسرائيلية سيمفونيتها الشنيعة: وابل من الذخيرة التي أطلقتها قوارب قوات البحرية تسقط الآن على الشاطئ، الـF16 تهدر، طائرات الاستطلاع تزنّ، والأباتشي تضجّ. كل هذا تصنعه وتموّله الولايات المتحدة.

سيد أوباما، ألكَ قلب؟
أدعوك لقضاء ليلة -ليلة واحدة فقط- معنا في الشفاء، لربما متنكّرًا كعامل نظافة.
أنا على يقين تام من أن هذه الليلة ستغير التاريخ.
لا أحد يملك قلبًا وقوة يمكنه إمضاء ليلة في مستشفى الشفاء دون أن يعزم على إنهاء المذبحة بحق الشعب الفلسطيني.
لكن أولئك الذين لا قلوب لهم ولا رحمة عندهم قد أجروا حساباتهم وخططوا لـ”داهية” أخرى يصبّونها على غزة.
أنهار الدماء ستستمر بالجريان في الليلة المقبلة. أستطيع سماعهم "يدوزنون" آلات الموت.
أرجوكم، افعلوا ما بوسعكم. ما يحدث لا يمكن أن يستمر.
د. ماديس غيلبيرت

تصميم وتطوير