نتنياهو: حاكموا حماس وداعش والأسد بدلا منّا

14.08.2014 09:03 AM

وطن - وكالات: طالب رئيس وزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، من الأمم المتحدة ولجان التحقيق أن تقوم بدورها في محاكمة "داعش" وحركة "حماس" والأسد وليبيا بدلا من محاكمة إسرائيل، باعتبار أن هذه الأخيرة كانت تدافع عن نفسها، ووصف أن ما تقوم به إسرائيل بالدفاع عن حقوقها وأمنها.

وتحدث باراك أوباما هاتفيا، أمس الأربعاء، مع نتنياهو بشأن وقف إطلاق النار في غزة.  وقال المتحدث باسم البيت الأبيض إن مزيدا من التفاصيل سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق.

إلى ذلك، اتهم نتانياهو مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "بمنح شرعية للمنظمات الإرهابية القاتلة مثل حماس" بعد يومين من إعلان المجلس تشكيل لجنة تحقيق دولية في جرائم العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة.

وقال نتنياهو في بيان "مجلس حقوق الإنسان التابع للامم المتحدة يعطي شرعية لمنظمات إرهابية قاتلة مثل حماس وداعش " متهما المجلس بغض الطرف عن "المجازر" التي ترتكب في أماكن أخرى في الشرق الأوسط من أجل التحقيق ضد إسرائيل لدفاعها عن نفسها.

وأضاف "بدلا من التحقيق في هجمات حماس على المدنيين الإسرائيليين واستغلالها للغزيين كدروع بشرية، وبدلا من التحقيق في المجازر التي يرتكبها الأسد ضد الشعب في سوريا أو التي تقوم بها داعش ضد الأكراد، قررت الأمم المتحدة القدوم والتحقيق ضد إسرائيل، الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط. الديمقراطية التي تتصرف بشكل شرعي للدفاع عن مواطنيها ضد الإرهاب القاتل".

وقال "عليهم الذهاب لرؤية داعش والجيش السوري وحماس، هناك وليس هنا سيجدون جرائم حرب". وتابع "تقرير اللجنة التي شكلها مجلس حقوق الإنسان كتب مسبقا وقرر رئيسها أن حماس ليست تنظيما إرهابيا ولذا ليس لها أي دور هنا".

وتشكلت لجنة التحقيق بموجب قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي في الـ23 من تموز/يوليو للتحقيق في انتهاكات محتملة للقانون الدولي الإنساني في العمليات العسكرية ولتحديد المسؤولين عنها من أجل ملاحقتهم.

وسيترأس اللجنة وليام شاباس وهو أستاذ قانون دولي في لندن. ويعد معاديا لإسرائيل حيث أعرب عن رغبته في رؤية نتنياهو أمام المحكمة الجنائية الدولية.

واتهم التقرير الذي قدم في أيلول/سبتمبر 2009 إسرائيل والمقاومة بارتكاب "جرائم حرب" و"جرائم ضد الانسانية" في العملية العسكرية التي تسببت باستشهاد 1440 فلسطينيًا وقتل 13 إسرائيليًا.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير