الولايات المتحدة تسمح لإسرائيل بفتح مخازن الطوارئ للأسلحة الأميركية فيها

31.07.2014 09:42 AM

وطنفتحت الإدارة الأميركية أمام جيش الاحتلال الإسرائيلي مخازن الطوارئ التابعة للجيش الأميركي والموجودة داخل الأراضي المحتلة الـ48، وسمحت له بالتسلح بقذائف راجمات بقطر 120 ميلليمترا، وبقنابل وصواعق لراجمات بقطر 40 ميلليمترا، وبذخيرة أخرى وصفت بأنها حيوية.

وأورد موقع "عرب 48" أن وزارة الدفاع الأميركية أكدت، الليلة الفائتة، على أنها تسلمت من وزارة الأمن الإسرائيلية طلبا بفتح مخازن الطوارئ في العشرين من الشهر الجاري، تموز/يوليو، وأنه صودق على الطلب خلال ثلاثة أيام.

وأشارت "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الشبكة إلى أن الجيش الأميركي يخزن في الأراضي المحتلة أسلحة تزيد قيمتها عن مليار دولار، وهي معدة لاستخدام الجيش الأميركي في حالات الطوارئ، وذلك حتى لا تضطر القوات الأميركية إلى نقل عتاد عسكري كبير من الولايات المتحدة نفسها.

وبحسب قرار الكونغرس الأميركي فإن هذه المخازن تسمح لحكومة الاحتلال الإسرائيلي باستخدامها في حالات الضرورة.

يذكر أنه خلال الحرب العدوانية على لبنان، في تموز /يوليو من العام 2006، سمحت الولايات المتحدة لجيش الاحتلال الإسرائيلي بتجديد ترسانته العسكرية من مخازن الطوارئ الأميركية في البلاد.

وأشار البنتاغون في بيان إلى أن ما طلبته حكومة الاحتلال متوفر في مخازن الطوارئ الأميركية منذ سنوات.

وشدد المتحدث باسم البنتاغون على أن "الولايات المتحدة ملتزمة بأمن إسرائيل، وأن مساعدتها في تطوير وامتلاك قدرات دفاعية مستقلة وقوية يعتبر حيويا للمصالح القومية للولايات المتحدة"، مشيرا إلى أن تسليم الذخيرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي يتماشى مع هذه المصالح.

وقالت "رويترز" إن إسرائيل قدمت الطلب للولايات المتحدة قبل 10 أيام، وأن الأخيرة صادقت على نقل الذخيرة من المخازن في الأسبوع الماضي.

وكتبت "يديعوت أحرونوت" في هذا السياق أن المصادر الأميركية لم تشر إلى حجم المساعدات، وما إذا كان مرتبطا بالحرب الدائرة حاليا في قطاع غزة أم أنه من أجل التسلح المستقبلي بعد الحرب.

وتنضاف هذه المساعدات إلى الطلب الخاص الذي قدمته إسرائيل للولايات المتحدة للحصول على مساعدة مالية بقيمة 225 مليون دولار، وذلك مقابل صواريخ اعتراض لمنظومة "القبة الحديدية"، وذلك في ظل الاستخدام المتصاعد لهذه الصواريخ مع استمرار القتال.

كما تنضاف هذه المساعدات إلى مبلغ يصل إلى 600 مليون دولار، وذلك في إطار ميزانية الولايات المتحدة للعام 2015، والتي يوشك البنتاغون على المصادقة عليها نهائيا، بهدف تطوير وإنتاج منظومات صواريخ دفاعية، مثل "القبة الحديدية" و"العصا السحرية".

تصميم وتطوير